التخطي إلى المحتوى الرئيسي

من نحن

 

     من نحن     !!  



بــســم اللـــــــــــــــــه الــــــــــــرحـــــمن الـــــــــــرحـــــــــــيم

                       

  مرحبا بك زائرنا الكريم   

   في هذه الصفحة الصغيرة سنحاول توضيح مجال انشاء       المدونة بشكل مختصر على  المرأة العصرية MODERN WOMAN

    وما هى اهم الموضوعات التى نقدمها من خلال  

 

  المرأة العصرية MODERN WOMAN

                           فى البداية

 

   المرأة العصرية MODERN WOMAN

هي مدونة عربية  فى الأساس ، تسعى الى تقديم افضل الموضوعات التي تهتم بها المرأة العصرية  بشكل مميز  . 


   تم انشاء هذه المدونة في العام 2019  وكان الغرض من انشائها نشر الفهم الصحيح و الخير بدون اي مقابل وتم انشاء هذه المدونة في أواخر عام 2019 .


فى هذة المدونة ستجد العديد من الاقسام المختلفة


  (علي سبيل المثال)


في الصفحة الرئيسية



  • أقتصاد منزلي من خلال هذا القسم يمكن المرأة تعلم طرق التدبير المنزلي وصناعة كل ماتريد في المنزل بطرق بسيطة وغير مكلفة ونصائح تساعدها في القيام بمهامها المنزلية والاسرية

  •  وصفات مطبخ يحتوي هذا القسم علي العديد من الاقسام الفرعية مثل قسم التوابل والحلويات الشرقية والغربية قسم الأطباق الرئيسية قسم الصلصات 

  • قسم خاص بالمرأة ، يحتوي هذا القسم على كل الاقسام التي تحتاجها من العناية بنفسها وتألقها ايضا موضيع شيقا تهم المرأة و معلومات مفيدة لتثقيف المرأة 

  • قسم خاص برجل والمرأة وهذا القسم من خلاله تستطيع المرأة تعلم فنون التعامل مع الرجل بطريقة سهلة وبسيطة ونصائح 

قسم خاص بالقصص معلومات الإسلامية  الشيقة والمفيدة

 

و العديد العديد من الاقسام والمواضيع الشيقه والمفيده 


  ويوجد ايضا الكثير من المواضيع الفرعي المهمة   


   وشكرا والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته   


  مع تحيات  المرأة العصرية MODERN WOMAN


ختاما شكرا لزيارتك ونتمنى انضمامك الى مجتمعنا ومتابعتنا على مواقع وصفحات


  التواصل الاجتماعى الاخرى ..


******







المشاركات الشائعة من هذه المدونة

مفهوم التربية الأخلاقية وأهدافها واهميتها طرائقه

  أولاً- مفهوم التربية الأخلاقية وأبعادها  يجمع المربون على أنّ تنمية القيم الأخلاقية في نفوس الناشئة، جزء أساس من عناصر التربية العامة، وأنّ كلّ تربية تخلو من العناصر الأخلاقية، ما هي إلاّ تربية عديمة الجدوى.  فتربية الشخصية المتكاملة والمتوازنة، لا تتحقّق إلاّ مع التربية الأخلاقية السليمة، باعتبار أنّ الأخلاق إذا ما تأصّلت في ذات الفرد، تصبح قوّة دافعة للسلوك والعمل والتعامل الإيجابي والفعّال.  وانطلاقاً من هذه الأهميّة للأخلاق والقيم والأخلاقية، فقد جهد الباحثون والدارسون، في إعطاء مفهومات للتربية الأخلاقية، من جوانبها المختلفة.  فعرّفت التربية الأخلاقية من حيث تعليم القيم الأخلاقية، بأنّها: التعليم المباشر وغير المباشر للأخلاق بهدف التعرّف إلى قيمة السلوك الخيّر أو الخُلقي، في ذاته من جهة، وبالنسبة للأفراد والمجتمع من جهة أخرى، وتحليل المبادىء التي تتحدّد في ضوئها هذه القيمة أو تلك..  أي أنّ التربية الأخلاقية هي: تعليم المبادىء الأخلاقية وممارستها، أو هي تكوين بصيرة  أخلاقية عند الطفل / الفرد، يمكنه بها التمييز بين سلوكي الخير والشرّ.  ...

العوامل التي تؤثّر في التربية الأسـرية

     تمتاز التربية الأسرية بأنّهما عمليّة نفسيّة – اجتماعية، يخضع لها الفرد (الكائن البشري) من ولادته حتى نضجه، حيث يصبح شخصاً اجتماعيّاً كامل الصفات والموجبات اللازمة لعضويته الاجتماعيّة.وتقوم هذه العملية على التفاعل بين الطفل والأسرة، من خلال مجموعة من الروابط والعلاقات التي تنظّم حياة الأسرة، وتحدّد دور كلّ فرد فيها..وثمّة عوامل مؤثّرة في هذه العلاقات، تتمثّل في أوضاع الأسرة: (العاطفية والأخلاقية والاقتصادية والثقافية والاجتماعية)، حيث تتفاعل هذه العوامل فيما بينها، لتشكّل طبيعة النظام الأسري الذي ينعكس بدور على تربية الأبناء وتنشئتهم، بصورة إيجابية أو سلبيّة.     فما   الأوضاع الأسرية التي تؤثّر في التربية الاجتماعيّة؟ وكيف تتعامل معها الأسرة؟      أقراء أيضا :العوامل التي تؤثّر في التربية الأسـرية أولاً- الوضع العاطفي للأسرة :         يختلف تأثير الأسرة في النمو الاجتماعي للفرد،   تبعاً لنوع الأسرة   والعلاقة العاطفية التي تربط بين أفرادها، إيجاباً أو سلباً. فعلاقة الطفل بالأب في سنو...

اساليب التربية الاجتماعية في الاسرة

  تحدث العلاقات الاجتماعية ضمن الأسرة تأثيراً مباشراً وعميقاً في شخصية الفرد، حيث يكون لنمط العلاقة القائمة بين أفراد الأسرة دور أساسي في التماسك الشخصي،   والتعاطف وروح التفاهم الاجتماعي.   وهنا تبدو أهميّة الأساليب التي تستخدمها الأسرة في تربية أطفالها وتأهيلهم للحياة الاجتماعية، كي يصبحوا أعضاء فاعلين في المجتمع. فالصورة التي ينشأ عليها الكائن الاجتماعي، هي انعكاس للأساليب التربوية التي تلقاها في التربية الاجتماعية/ الأسرية، وذلك من خلال ضبط هذه البيئة وتوفير مستلزماتها التربوية، المادية والمعنوية.    فقد تبيّن على نحو عام، أنّ أسلوب التنشئة الذي يتّبعه الوالدون في تربية الأبناء، يؤثّر في تبنّي قيم دون أخرى إذ أنّ ثمّة ارتباطاً بين التوجّه القيمي للأبناء،   وتصوّرهم وإدراكهم لأنماط معاملة الوالدين. فالأبناء الذين يتلقّون توجيهات نصائحيّة، يدركون أنّ الآباء أكثر مكافأة وأقلّ عقاباً، ولذلك فهم يميلون إلى عمل ما هو صواب.. أمّا الأبناء الذين يتلقّون توجيهات ناهية، يدركون أنّ الآباء أقلّ مكافأة وأكثر عقاباً، ولذلك فهم يركّزون انتباههم على تجنّب السلوك الخ...