التخطي إلى المحتوى الرئيسي

طريقة عمل 60 لتر برسيل جل فى البيت زى المحلات

 


المكونات 

60لتر مياه

4كيلو تيك صابون 

200جرام بيبي فور

من كيلو ونص ل2كيلو ملح 

كيلو سيلفونك بيور ومعادلة بتعته من الصودا السائلة 

أختبار bh

شوية سيمسون لحفاظ على ريحة 

ألون (معلقة من الون الازرق) و(معلقة من الون اصفر ترتزين)و(معلقة مصدف) أو اى لون من اختياركم ومعلقة مصدف 

200 جرام ريحة (من اختياركم )اى ريحة 

شوية خل مركز تركيز 99ونص حوالى 100 جرام 

100 جرام اكزجين تركيز 60%

نص كيلو تايلوز 


طريقة العمل 

نضع التايلوز فى الماء  نضع شويه شويه ونقلبه ساريع ثم نضع اتيك صابون مع التقليب المستمر فى أتجاه واحد حتى نشعر بتتثقل الماه قليللأ ثم نضع السيلفونك مع التقليب المستمر ثم نضع الصودا السائلة مع التقليب المستمر( ثم نقوم بختبره بى bh نضع bhفى المياه نضع القليل جدا من السيلفوك ونقلبه ثم نختبره مرة اخرة  نكرر هذ العمليه لحد ما يدينا لون اصفر كناريه نفس درجة لون الورقة كدا يبقا تركيز البرسيل كويس لو زاد السلفونك او قل عن التركيز المطلوب هتبوظ منك ) ثم نضع السيمسون ونقلبه جيدا ثم نضع البيبي فور ونقلبه جيدا ثم نضع الكزجين ونقلبه جيدا ثم نضع الخل ونقلب كويس ثم نضع الملح ثم نتركه يرتاح قليل ثم نضع الريحه ونقلب ثم نتركه يرتاح قليلأ ثم نضع الون والمصدف ثم نقلبه حتى يتخذ الخليط الون ثم نتركه يرتاح .


نصائح عمل البرسيل جل 

1ـ وضع المكونات بترتيب المذكور 

2ـ التقليب المستمر فى اتجاه وحد


 أقراء ايضا

طريقة عمل صابون الايادى معقم ومطهر يقضى علي الجراثيم


طريقة عمل عجينة الغسيل البيضاء بالمنزل


طريقة عمل جل العملاق بطرية فعالة


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

مفهوم التربية الأخلاقية وأهدافها واهميتها طرائقه

  أولاً- مفهوم التربية الأخلاقية وأبعادها  يجمع المربون على أنّ تنمية القيم الأخلاقية في نفوس الناشئة، جزء أساس من عناصر التربية العامة، وأنّ كلّ تربية تخلو من العناصر الأخلاقية، ما هي إلاّ تربية عديمة الجدوى.  فتربية الشخصية المتكاملة والمتوازنة، لا تتحقّق إلاّ مع التربية الأخلاقية السليمة، باعتبار أنّ الأخلاق إذا ما تأصّلت في ذات الفرد، تصبح قوّة دافعة للسلوك والعمل والتعامل الإيجابي والفعّال.  وانطلاقاً من هذه الأهميّة للأخلاق والقيم والأخلاقية، فقد جهد الباحثون والدارسون، في إعطاء مفهومات للتربية الأخلاقية، من جوانبها المختلفة.  فعرّفت التربية الأخلاقية من حيث تعليم القيم الأخلاقية، بأنّها: التعليم المباشر وغير المباشر للأخلاق بهدف التعرّف إلى قيمة السلوك الخيّر أو الخُلقي، في ذاته من جهة، وبالنسبة للأفراد والمجتمع من جهة أخرى، وتحليل المبادىء التي تتحدّد في ضوئها هذه القيمة أو تلك..  أي أنّ التربية الأخلاقية هي: تعليم المبادىء الأخلاقية وممارستها، أو هي تكوين بصيرة  أخلاقية عند الطفل / الفرد، يمكنه بها التمييز بين سلوكي الخير والشرّ.  ...

العوامل التي تؤثّر في التربية الأسـرية

     تمتاز التربية الأسرية بأنّهما عمليّة نفسيّة – اجتماعية، يخضع لها الفرد (الكائن البشري) من ولادته حتى نضجه، حيث يصبح شخصاً اجتماعيّاً كامل الصفات والموجبات اللازمة لعضويته الاجتماعيّة.وتقوم هذه العملية على التفاعل بين الطفل والأسرة، من خلال مجموعة من الروابط والعلاقات التي تنظّم حياة الأسرة، وتحدّد دور كلّ فرد فيها..وثمّة عوامل مؤثّرة في هذه العلاقات، تتمثّل في أوضاع الأسرة: (العاطفية والأخلاقية والاقتصادية والثقافية والاجتماعية)، حيث تتفاعل هذه العوامل فيما بينها، لتشكّل طبيعة النظام الأسري الذي ينعكس بدور على تربية الأبناء وتنشئتهم، بصورة إيجابية أو سلبيّة.     فما   الأوضاع الأسرية التي تؤثّر في التربية الاجتماعيّة؟ وكيف تتعامل معها الأسرة؟      أقراء أيضا :العوامل التي تؤثّر في التربية الأسـرية أولاً- الوضع العاطفي للأسرة :         يختلف تأثير الأسرة في النمو الاجتماعي للفرد،   تبعاً لنوع الأسرة   والعلاقة العاطفية التي تربط بين أفرادها، إيجاباً أو سلباً. فعلاقة الطفل بالأب في سنو...

اساليب التربية الاجتماعية في الاسرة

  تحدث العلاقات الاجتماعية ضمن الأسرة تأثيراً مباشراً وعميقاً في شخصية الفرد، حيث يكون لنمط العلاقة القائمة بين أفراد الأسرة دور أساسي في التماسك الشخصي،   والتعاطف وروح التفاهم الاجتماعي.   وهنا تبدو أهميّة الأساليب التي تستخدمها الأسرة في تربية أطفالها وتأهيلهم للحياة الاجتماعية، كي يصبحوا أعضاء فاعلين في المجتمع. فالصورة التي ينشأ عليها الكائن الاجتماعي، هي انعكاس للأساليب التربوية التي تلقاها في التربية الاجتماعية/ الأسرية، وذلك من خلال ضبط هذه البيئة وتوفير مستلزماتها التربوية، المادية والمعنوية.    فقد تبيّن على نحو عام، أنّ أسلوب التنشئة الذي يتّبعه الوالدون في تربية الأبناء، يؤثّر في تبنّي قيم دون أخرى إذ أنّ ثمّة ارتباطاً بين التوجّه القيمي للأبناء،   وتصوّرهم وإدراكهم لأنماط معاملة الوالدين. فالأبناء الذين يتلقّون توجيهات نصائحيّة، يدركون أنّ الآباء أكثر مكافأة وأقلّ عقاباً، ولذلك فهم يميلون إلى عمل ما هو صواب.. أمّا الأبناء الذين يتلقّون توجيهات ناهية، يدركون أنّ الآباء أقلّ مكافأة وأكثر عقاباً، ولذلك فهم يركّزون انتباههم على تجنّب السلوك الخ...