التخطي إلى المحتوى الرئيسي

صوص الشيدر



المكونات 

2معلقة كبيرة زبدة 

2معلقة كبيرة دقيق 

1كوب حليب كامل الدسم 

(حوالي 1.5كوب ) جبنة شيدر ، مبشورة

1/4 معلقة صغيرة ملح 

1/4 معلقة صغيرة من مسحوق الفلفل الحار 


طريقة التحضير 

نضع الزبدة والدقيق فى وعاء صغيرة 

سخن الدقيق والزبدة على نار متوسطة واخفقيهما معا حتى تصبح رغوية .

استمر فى الخفق لمدة 60ثانية .هذا الخلي طيهو ماسيثخن الصلصة .دع المزيج يطبخ لمدة 60 ثانية ليحمص الدقيق قليلا ويتخلص من نكهة الدقيق الخام ، لكن مع احتفاظ بلونة الاشقر . لذلك اذا بداء في التحول الي اللون البني ، قم بازالته من الحرارة .

أضفي كوبا من الحليب كامل الدسم علي خيط رفيع .

ارفعي الحرارة قليلا ودعيها تغلي (مع الخفق السريع )

يجب ان ينضج بسرعة كبيرة (حوالي دقيقة ) حتى الايخترق الدقيق .

عندم يصل الى درجة الغليان ينضج الحليب .عندما تكون سميكة بما يكفي لتبقى بقايا فى المعلقة ، أطفي الحرارة .


اضيفي حوالي 1.5 كوب شيدر مقطع قطع صغيرة أضيفية بالتدريج فى كل مرة ،حتى تذوب فى الصلصة .

اذا لزم الامر ، ضع القدر مرة أخرى فوق نار منخفضة لمساعدتة على الذوبان ، ولكن الحرارة المتبقية يجب أ، تودي معظم العمل . 

لهذا حاولي ذوبانها ، ضعيها على نار مهيلة . 

فى الأخير ، أضيفي التوابل ، ثم اخلطي كل المكونات كلها ، جيدا. 


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

مفهوم التربية الأخلاقية وأهدافها واهميتها طرائقه

  أولاً- مفهوم التربية الأخلاقية وأبعادها  يجمع المربون على أنّ تنمية القيم الأخلاقية في نفوس الناشئة، جزء أساس من عناصر التربية العامة، وأنّ كلّ تربية تخلو من العناصر الأخلاقية، ما هي إلاّ تربية عديمة الجدوى.  فتربية الشخصية المتكاملة والمتوازنة، لا تتحقّق إلاّ مع التربية الأخلاقية السليمة، باعتبار أنّ الأخلاق إذا ما تأصّلت في ذات الفرد، تصبح قوّة دافعة للسلوك والعمل والتعامل الإيجابي والفعّال.  وانطلاقاً من هذه الأهميّة للأخلاق والقيم والأخلاقية، فقد جهد الباحثون والدارسون، في إعطاء مفهومات للتربية الأخلاقية، من جوانبها المختلفة.  فعرّفت التربية الأخلاقية من حيث تعليم القيم الأخلاقية، بأنّها: التعليم المباشر وغير المباشر للأخلاق بهدف التعرّف إلى قيمة السلوك الخيّر أو الخُلقي، في ذاته من جهة، وبالنسبة للأفراد والمجتمع من جهة أخرى، وتحليل المبادىء التي تتحدّد في ضوئها هذه القيمة أو تلك..  أي أنّ التربية الأخلاقية هي: تعليم المبادىء الأخلاقية وممارستها، أو هي تكوين بصيرة  أخلاقية عند الطفل / الفرد، يمكنه بها التمييز بين سلوكي الخير والشرّ.  ...

اساليب التربية الاجتماعية في الاسرة

  تحدث العلاقات الاجتماعية ضمن الأسرة تأثيراً مباشراً وعميقاً في شخصية الفرد، حيث يكون لنمط العلاقة القائمة بين أفراد الأسرة دور أساسي في التماسك الشخصي،   والتعاطف وروح التفاهم الاجتماعي.   وهنا تبدو أهميّة الأساليب التي تستخدمها الأسرة في تربية أطفالها وتأهيلهم للحياة الاجتماعية، كي يصبحوا أعضاء فاعلين في المجتمع. فالصورة التي ينشأ عليها الكائن الاجتماعي، هي انعكاس للأساليب التربوية التي تلقاها في التربية الاجتماعية/ الأسرية، وذلك من خلال ضبط هذه البيئة وتوفير مستلزماتها التربوية، المادية والمعنوية.    فقد تبيّن على نحو عام، أنّ أسلوب التنشئة الذي يتّبعه الوالدون في تربية الأبناء، يؤثّر في تبنّي قيم دون أخرى إذ أنّ ثمّة ارتباطاً بين التوجّه القيمي للأبناء،   وتصوّرهم وإدراكهم لأنماط معاملة الوالدين. فالأبناء الذين يتلقّون توجيهات نصائحيّة، يدركون أنّ الآباء أكثر مكافأة وأقلّ عقاباً، ولذلك فهم يميلون إلى عمل ما هو صواب.. أمّا الأبناء الذين يتلقّون توجيهات ناهية، يدركون أنّ الآباء أقلّ مكافأة وأكثر عقاباً، ولذلك فهم يركّزون انتباههم على تجنّب السلوك الخ...

طبيعة وخصائص التربية الاجتماعية

مقدمة   تظهر حاجة الطفل إلى الانتماء الاجتماعي والتجمّع في مجموعات مماثلة قبل سنّ المدرسة، ويعتمد التفاعل الاجتماعي على نضج الطفل جسدياًّ وعقلياًّ واجتماعياًّ، ومع تقدّمه في العمر تتغيّر أنماط سلوكه ضمن الأسرة ومع جماعة الرفاق والأصدقاء. ولذلك فعلى الأسرة أن توائم بين مطالب التربية وقيم المجتمع، وتستمد أهدافها من أهداف المجتمع الذي تربّي له الأبناء في ضوء معايير الجماعة وقيمها.   ولكي يتمّ   انتقال القيم من المجتمع الحالي إلى مجتمع المستقبل، وتتطوّر، لابدّ أن تكون التربية الأسرية متطورة أيضاً في إطارها الاجتماعي والتربوي، من حيث الهدف والمحتوى والطرائق لتسهيل هذا الانتقال القيمي. وهذا ما يتمّ من خلال التربية الاجتماعية في الأسرة.   أولاً-التربية الاجتماعيّة (طبيعتها وخصائصها): ا لتربية عملية اجتماعية من حيث المنطلق والهدف، لأنّ موضوعها الإنسان وغايتها الإنسان، وهي بالتالي تستهدف نموّ الفرد وتكييفه مع ذاته ومجتمعه. فالإنسان هو نتاج المجتمع الذي يعيش فيه، وشخصيّة اجتماعيّة أكثر منها بيولوجية.      فالإنسان نتاج المجتمع وعمليّة التطبيع الاجتماعي...