التخطي إلى المحتوى الرئيسي

طريقة عمل الكاتشب الحار


المكونات

800مل من الطماطم المقشرة 

75مل عصير خل التفاح 

75غرام من السكر البني الفاتح 

1حبة بصل صغيرة مفرومة 

2معلقة كبيرة ساق كرفس مفروم فرما ناعما 

4فص ثوم مفروم 

2معلاق طعام من زيت الزيتون

2معلقة طعام معجون الطماطم 

نصف معلقة صغيرة من مسحوق الفلفل الحار الساخن أو أقل اذا كنت تفضل النكهات المعتدلة 

نصف معلقة صغيرة من الفلفل الحلو

1/2 معلقة صغيرة فلفل اسود مطحون 

1/2معلقة صغيرة من بذور الخردل 

1/8 معلقة صغيرة من القرفة 

1.5 معلقة صغيرة ملح 


طريقة التحضير 

1 ناخد الطماطم المقشرة ونخلطها فى الخلاط حتى تصبح ناعمة 

2 نحمر البصل والثوم برفق معلقة كبيرة من الزيت فى قدرة كبيرة علي نار متوسطة ،مع التحريك من حين الاخر ،حتى يصبح البصل طريا ،حوالي 5ـ8 دقائق 

3ـ أضيف التوابل واطهيها مع التحريك بشكل متكرر لمدة دقيقة واحدة .

أضيف عصير الطماطم ، ومعجون الطماطم السكر البني والخل .

يطهي المزيج ويحرك من حين لاخر حتى يصبح كثيفا لمدة 45 الى 55 دقيقة (يحرك جيدا أثنا الطهي لمنعه من أن يحترق ).

4ـ بمجرد وصولها لدرجة حرارة الغرفة ، نقوم بخلط الصلصة فى الخلاط حتى تصبح ناعمة وسلسلة مثل الكاتش الجاهز .


أقراء ايضا

طريقة عمل صوص الشيدر


طريقة عمل صوصات مختلفة


طريقة عمل صوص الدريسنج الفرنسي 


 طريقة عمل الكاتشب الحار


طريقه عمل الثوميه السوريه في المنزل


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

مفهوم التربية الأخلاقية وأهدافها واهميتها طرائقه

  أولاً- مفهوم التربية الأخلاقية وأبعادها  يجمع المربون على أنّ تنمية القيم الأخلاقية في نفوس الناشئة، جزء أساس من عناصر التربية العامة، وأنّ كلّ تربية تخلو من العناصر الأخلاقية، ما هي إلاّ تربية عديمة الجدوى.  فتربية الشخصية المتكاملة والمتوازنة، لا تتحقّق إلاّ مع التربية الأخلاقية السليمة، باعتبار أنّ الأخلاق إذا ما تأصّلت في ذات الفرد، تصبح قوّة دافعة للسلوك والعمل والتعامل الإيجابي والفعّال.  وانطلاقاً من هذه الأهميّة للأخلاق والقيم والأخلاقية، فقد جهد الباحثون والدارسون، في إعطاء مفهومات للتربية الأخلاقية، من جوانبها المختلفة.  فعرّفت التربية الأخلاقية من حيث تعليم القيم الأخلاقية، بأنّها: التعليم المباشر وغير المباشر للأخلاق بهدف التعرّف إلى قيمة السلوك الخيّر أو الخُلقي، في ذاته من جهة، وبالنسبة للأفراد والمجتمع من جهة أخرى، وتحليل المبادىء التي تتحدّد في ضوئها هذه القيمة أو تلك..  أي أنّ التربية الأخلاقية هي: تعليم المبادىء الأخلاقية وممارستها، أو هي تكوين بصيرة  أخلاقية عند الطفل / الفرد، يمكنه بها التمييز بين سلوكي الخير والشرّ.  ...

اساليب التربية الاجتماعية في الاسرة

  تحدث العلاقات الاجتماعية ضمن الأسرة تأثيراً مباشراً وعميقاً في شخصية الفرد، حيث يكون لنمط العلاقة القائمة بين أفراد الأسرة دور أساسي في التماسك الشخصي،   والتعاطف وروح التفاهم الاجتماعي.   وهنا تبدو أهميّة الأساليب التي تستخدمها الأسرة في تربية أطفالها وتأهيلهم للحياة الاجتماعية، كي يصبحوا أعضاء فاعلين في المجتمع. فالصورة التي ينشأ عليها الكائن الاجتماعي، هي انعكاس للأساليب التربوية التي تلقاها في التربية الاجتماعية/ الأسرية، وذلك من خلال ضبط هذه البيئة وتوفير مستلزماتها التربوية، المادية والمعنوية.    فقد تبيّن على نحو عام، أنّ أسلوب التنشئة الذي يتّبعه الوالدون في تربية الأبناء، يؤثّر في تبنّي قيم دون أخرى إذ أنّ ثمّة ارتباطاً بين التوجّه القيمي للأبناء،   وتصوّرهم وإدراكهم لأنماط معاملة الوالدين. فالأبناء الذين يتلقّون توجيهات نصائحيّة، يدركون أنّ الآباء أكثر مكافأة وأقلّ عقاباً، ولذلك فهم يميلون إلى عمل ما هو صواب.. أمّا الأبناء الذين يتلقّون توجيهات ناهية، يدركون أنّ الآباء أقلّ مكافأة وأكثر عقاباً، ولذلك فهم يركّزون انتباههم على تجنّب السلوك الخ...

طبيعة وخصائص التربية الاجتماعية

مقدمة   تظهر حاجة الطفل إلى الانتماء الاجتماعي والتجمّع في مجموعات مماثلة قبل سنّ المدرسة، ويعتمد التفاعل الاجتماعي على نضج الطفل جسدياًّ وعقلياًّ واجتماعياًّ، ومع تقدّمه في العمر تتغيّر أنماط سلوكه ضمن الأسرة ومع جماعة الرفاق والأصدقاء. ولذلك فعلى الأسرة أن توائم بين مطالب التربية وقيم المجتمع، وتستمد أهدافها من أهداف المجتمع الذي تربّي له الأبناء في ضوء معايير الجماعة وقيمها.   ولكي يتمّ   انتقال القيم من المجتمع الحالي إلى مجتمع المستقبل، وتتطوّر، لابدّ أن تكون التربية الأسرية متطورة أيضاً في إطارها الاجتماعي والتربوي، من حيث الهدف والمحتوى والطرائق لتسهيل هذا الانتقال القيمي. وهذا ما يتمّ من خلال التربية الاجتماعية في الأسرة.   أولاً-التربية الاجتماعيّة (طبيعتها وخصائصها): ا لتربية عملية اجتماعية من حيث المنطلق والهدف، لأنّ موضوعها الإنسان وغايتها الإنسان، وهي بالتالي تستهدف نموّ الفرد وتكييفه مع ذاته ومجتمعه. فالإنسان هو نتاج المجتمع الذي يعيش فيه، وشخصيّة اجتماعيّة أكثر منها بيولوجية.      فالإنسان نتاج المجتمع وعمليّة التطبيع الاجتماعي...